| كغراب ، يرتمي فوق جراده | سقطت وجعى ، تدلّت كالوساده |
| كنسيج الطّحلب الصيفي نمت | أعشبت فيها ، وفي وجهي البلاده |
| وعلى الجدران ، والسقف ارتخت | مثل فخذي مرأة بعد الولاده |
| تحتسبي ، تحتسبي هادئة | مثل من صار لديه القتل عاده |
| ترتدي الأنقاض والشوك على | جيدها من أعين الموتى قلاده |
***
| |
| كنت أذوي ، باحثا عن مطلع | كان يهذي عابر ، (فرحان غاده) |
| سأسميه (ظفارا ) (مذحجا) | لو أتت أنّى ، أسميّها (سعاده) |
| هل لها ، أو هل له مستقبل ؟ | هل ولدنا نحن ، في حضن الرّغاده؟ |
| أمنت (سيجون) (بيروت) ابتدت | ترتمي ترمي ، بلا أدنى هواده |
| نفس ذاك الدور (يحيى) قالها : | كيف أضحى ذابها ، كبير الحداده |
***
| |
| كنت أصغي … يا دجى : قافية | لمحة يعطي ، حكايات معاده |
| كان مخمور يدوّي : من أنا | إنني (عنترة) هاتوا القياده |
| ردّني (إبليس ) عن أبوابه | وثناني ، عن بيت العباده |
***
| |
| كنت أفنى … كان يغزو جارة | فارس يروي ، أعاجيب الإراده |
| بعد مضغ القّات ، ـ فيما يدّعي ـ | يغتدي (كبشا) يعبّ الشاي (ساده) |
| يخطف البكرين ، من برجيهما | لبطولات الهوى ـ طبعا ـ رياده |
***
| |
| حارس يبتزّ ما يحرسه | ويدين الصبح (سعدا) أو (قتاده) |
| راح يحكي : أنه يلقى الذي | كابد (( الفاروق)) ، في عام الرّماده |
| يا دكاكين … ويومي : رشوة | في عهود المال ، تزداد النّكاده |
| كنت أنهي الشطر … جار يبتدي | خصمة ، أشبعت للقاضي المزاده |
| شاهد محترف ألبسه | حضرة القاضي ، قميصا من زهاده |
| يستوي في الزمن السمسار ، من | يلهم الهجو ، ومن يغري الإشاده |
| قال لي : من أنت ؟ نذل إنني | مثله مستعمر ، باسم السياده |
***
| |
| طفل جاري كان يستسقي … أنا | كنت أرجو ، لحظة حبلى جواده |
***
| |
| من هنا ؟ كلب يهوهي ، هرّة | تتنزى ، منزل يشدو (حماده) |
| شارع يبكي الضحايا ، مكتب | يمنح الجاني ، وساما وشهاده |
| جثث تهوي ، بلا فائدة | خنجر دام ، له كلّ الإفاده |
***
| |
| زادت الأمسية الوجعى أسى | مثل غيري لم أزد ، أنت الزياده |
| أترى الصرعى ؟ لهم بدء ، متى ؟ | ينضجون الآن ، في جوف الإباده |
| كنت أفنى … لم تجب ، كنت على | زعمها ازداد ، نضجا وإجاده |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق