| مولاتي ، يا أحلى الأحلى | عندي لك ، أخبار عجلى |
| قالوا عن ؟((حورية)) أمتلئت | فتنا ، أغلى ما في الأغلى |
| نهداها : كبر شموخهما | خدّاها ، نظرتها ، النجلا |
| أنّى خطرت ، لبست حقلا | من غزل ، وانتعلت حقلا ! |
| فهنا وهناك ، لمشيتها | تأريخ ، يستهوي النحلا |
| أملاه يوما منطعف | والريح ، اعادت ما أملى |
| ((وثريا)) اجنت ، وحواها | عشّ ، فاخضوضر واخضلا |
| وحكى عن ((مريم)جيرتها | ميعادا ، ولقاء نذلا |
| حتى عرّاها إخوتها | من اكفان الحسب الأعلى |
| وانحلت عن ((يحى)) قمر | واستهوت مطلاقا كهلا |
***
| |
| لكن ، أأقصّ لغاليتي | من آخر أخباري فصلا |
| إني وحدي ، والبرد على | أنقاضي ، يسقط كالقتلى |
| أجتر الطين ، وأعزفه | وأغنّي ، للريح الشكلى |
***
| |
| بالأمس ، شدا المذياع ، هنا | فشممتك ، اغنية جذلى |
| وكزهر الرمّان اختلجت | شفتاك ، وخفّتك الخجلى |
| وتناغى الطيب ، كعزّاف | ولدت قيثارته الحبلى |
| وكأن لقاء يحضننا | أرجو ، فتجيدين البذلا |
***
| |
| واليوم ، تقمّصني قلق | مجنون، لم يعرف منهلا |
| فتقاذفني التّجوال كما | تستاق العاصفة الرملا |
| فعبرت زقاقا مأهولا | وزقاقا ، هرما منحلا |
| وترابا ينسج أقنعة | لوجوه لم تحمل شكلا |
| وطريقا سمحا أسلمني | لمضيق يلتحف الوحلا |
| وإلى سوق في آخره | منعطف ينشدني أهلا |
| وسـألت هنالك ((فلفلة)) | عن دارك فادّعت الجهلا |
| أولا تدرين ، تلقاني | عبق ، من شرفتك انهلا |
| وهناك جثوت ، أعبّ صدى | حيّا ، واعيد صدى ولى |
| وإخال الممشى يسترخي | ويلحن خطرتك الكسلى |
| فأصيخ ، إلى ما لا أدري | وأضم ، الهرة والطفلا |
| ورآني الباب ، فمد على | كتفيّ ، الخضرة والظّلاّ |
| وحكى لي ، كيف تلاقنا | في تلك الأمسية الكحلى |
| ومتى تأتين ؟ أيخبرني ؟ | وتلعثم ، بالخبر الأجلى |
***
| |
| والآن ، رجعت ، كما تسري | في الغاب ، القافلة العزلا |
| هذا ما جدّ ، ولا أدري | ماذا سيجدّ ، وما يبلى |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق