| من تمنحين ، الضحكة الواعده | والهزة المعطاءه ، الناشده |
| سدى ، تمدين اليه اللظى | لن تستحرّ الكومة الخامده |
| قد أصبح الجوعان ، يا روحه | شبعان ، تزدان له المائده |
| الجمرات ، الخضر ، في لمسه | تثلجت ، واحدة ، واحده |
| تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ | كيف انطقت أعرافه الواقده ؟ |
| وفتّشي عينيه ، هل فيهما | حتى رماد الجذوة البائده |
| من ذا تثيرين ، كما تقتفي | صبيّة ، عصفورة شارده |
| يداه ، في مجناك ، لكنه | ريّان ، يحسو ، قهوة بارده |
| وكان لا يصحو ، ولا يرتوي | من دفء هذي الثروة الحاشده |
| عودي إلى ، الأمس يريه ، كما | كان اجتداء أو منى ساهده |
| أو حاولي أن تصبحي ، لعبة | أخرى ، ومدّي نظرة كائده |
| فالحلوة الأولى على نضجها | وخصبها ، كالسلعة الكاسده |
| فكيف ، والأخرى غدا عنده | أولى ، فيا للخدعة الخالده ! |
| ماذا تقولين ، أكل الذي | يبني ، وتبنين ، بلا قاعده
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق