| روّية ، أو حطمّي في كفه القدحا | فلم يعد ينتشي ، أو يطعم الترحا |
| لا ، لم يحسّ ارتواء ، أو يجد ظمأ | أو يبتهج ، إن غدت أحلامه منحا |
| سدى ، تمنيّن من ماتت رغائبه | من طول ما أغتبق (القطران) واصطبحا |
| فعاد ، لا يرتجي ظلا ولا شجرا | ولا يراقب وعدا ، جدّ أو مزحا |
| إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره | وامتصّ ما خطّ في رمل الهوى ومحا |
| كالطيّف يحيا بلا شوق ، ولا حلم | ولا انتظار رجاء ، ضنّ أو سمحا |
| ينقّر السهد عن ميعاد أغنية | كطائر جائع ، عن سربه نزحا |
| وينزوي ، كضريح يستعيد صدىّ | يبكي ويهزج (لا حزنا ولا فرحا) |
| لا تسألي : لم يعد من تعرفين هنا | ولّى وخلّف من أنقاضه شبحا |
| آسي بقايا ، أو شظّي بقيتّه | للريح ، لم يدر من آسى ومن جرحا
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق