| وطني أنت ملهمي | هزج المغرم الظميّ |
| أنت نجوى خواطري | و الغنا الحلو في فمي |
| و معانيك ، شعلة | في عروقي و في دمي |
| أنت في صدر مزهري | موجة من ترنّم |
| و صدى مسكر إلى | عالم الخلد ينتمي |
| و نشيد … معطّر | كالربيع … المرنّم |
| و هتاف مسلسل | كالرحيق … المختّم |
***
| |
| إيه يا موطني أفق | من كراك … المخيّم |
| طالما تهت في الدجى | و الظلام المطلسم |
| و قطعت المتاه في | مأتم بعد مأتم |
| و تمشّيت في اللّظى | و العذاب المنظّم |
| أنت تجثو على اللّظى | و على الشوك … ترتمي |
| ساسك الجوع و الشقا | و النظام الجهنّمي |
| إنّ بلواك منك هل | أنت من أنت تحتمي ؟ |
| فتوثب إلى العلا | وثبة الفارس الكمي |
| و خضّ النار و احتمل | كبرياء … التألّم |
| واصرع الظلم تكتفي | ذلّ شكوى التظلّم |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق