جحيمٌ وجنةٌ،
|
وجحيمٌ ثانيةٌ
|
قلادات في القيد وقناديل تقدر على العتمة،
|
وكلام لا يقول
|
قوافل في الصيف وقوافل للشتاء،
|
وقوالب قند
|
وطريق على السيف إلى سمرقند وقندهار والقدس و القطيف والفسطاط.
|
أسئلة لها شهوة الهتك و الفضيحة .
|
رفقة لا تخلع الخرقة، وسرير لمن لا بيت له
|
لها كل ما تشتهي
|
نارٌ و جارٌ و قصعةٌ ، و فرسٌ تصهلُ.
|
ولا للسقيفة حيث كسرة الخبز و الفضاء
|
لها كل ما تشتهي
|
و الفارس يتشبث بلجام الحرب و الحسرة، لا يصل
|
يمسح أحجار الطريق خائفا هاربا يتذكر أحلامه
|
لها كل ما تشتهي
|
فأعدوا لهم ما استطعتم
|
أعدوا، ولكنهم
|
لم يزل فارس الليل في وحشة الليل يجتاز جيش الكلام .
|
أحتفي بالنهايات
|
أصحو على خمرة الوقت، قلبي لها الكأس
|
أحسو وأرسو بدفة روحي على شاطئ يحتويني
|
ويحمي شظاياي
|
لي كل بدء وتنهيدة و اهتياج
|
ولي ثغرة في السياج
|
بدأت بكل النهايات، رافقت لهث الطريدة
|
حاورتها، وانتخبنا كؤوسا، تجرعت ماء الزجاج
|
أحتفي بالنهايات كالبدء
|
لي شهوة الروح سجادة
|
من يصلي ؟
|
تفيأتها .
|
خرقة هذه الروح
|
قال : الذي ينتهي
|
ينتهي في حذاء وتاج .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق