يا رب لو و جدت على عبدك بالرقاد
|
لعله ينسى
|
من عمره الأمسا
|
لعله يحلم أنه يسير دونما عصا و لا عماد
|
ويذرع الدروب في السحر
|
حتى تلوح غابة النخيل
|
تنوء بالثمر
|
بالخوخ والرمان والاعناب فيها يعصر الأصيل
|
رحيقه المشمس أو تألق القمر
|
يدخلها فيختفي تحت ذوائب الشجر
|
ويقطف الجنى
|
علق في رمانة عصاه وانثنى
|
يأكل أو يجمع الزهر
|
حتى أذا ما انطلقا
|
وراح يطوي الطرقا
|
أحس أو ذكر
|
بأنه بلا عصا سار وما شعر
|
يا رب لو جدت على عبدك بالرقاد
|
لأنه يذكره السهر
|
بأنه أقل من بشر
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق