ألايأكل الرعب منا الضلوع
|
أذا ما نظرنا ألى ظل تينه
|
فلاحت لنا من ظلام قلوع
|
تهدهدها غمغمات حزينه
|
ألايأكل الرعب منا الضلوع
|
ألاتتحجر منا العيون
|
أذا لاح في الليل ظل البيوت
|
هزيلا كما ينسج العنكبوت
|
ألا تتحجر منا العيون
|
و يلمع فيها بريق الجنون
|
و بألامس كنا يذيب العناق
|
دما في دم
|
كنوز ونارسناواحتراق
|
يجولان في مترل مظلم
|
و لكن ما بيننا كان بحر
|
تغنيك امواحه العاتيه
|
سنرعاك من قلعة شد منها حديدوصخر
|
فما الحب هدم لجدرانك العاليه
|
ولكن ما بيننا كان بحر
|
وصحراء تنشج فيها النجوم
|
و لا نلتقي في دجى او صباح
|
تموت على رملها عاصفات الرياح
|
و تأكل عين الدليل التخوم
|
وصحراء تنشج فيها النجوم
|
وطارت بي الريح عبر البحار
|
ألى الليل و الثلج و المجهل
|
فصرنا الا واقع لا نحار
|
بألغازه فاسألي
|
و طارت بي الريح عبر البحار
|
أما من لقاء لنا في الزمان
|
بلى حينما تفهمين اللقاء
|
فيأوى ألى اللوحة المغرقان
|
يشدانها يرفعان الدعاء
|
ألانجنا يا اله الدعاء
|
ألايأكل الرعب منا الضلوع
|
أذا ما نظرنا ألى ضل تينه
|
فلاحت لنا من ضلام قلوع
|
تهدهدها غمغمات حزينه
|
ألايأكل الرعب منا الضلوع
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق