| يقولون ، قبل النجوم ابتديت | تضيء ، وتجتاز ، ولولا ، وليت |
| وكنت ضحى (مارب) فاستحلت | لكلّ بعيد سراجا ، وزيت |
| يقولون ، كنت ، وكنت ، وكنت ، | وفي ضحوة الفجر ، أصبحت ميت |
| ولم يبق منك ، على ما حكوا | سوى عبرة ، أو بقايا صويت |
| و(نونية ) شبها (دعبل) | وأصدأ (بائية) (للكميت) |
***
| |
| ولكن متى متّ ؟ كنت (بخيتا) | فصرت شعوبا ، تسمى (( بخيت)) |
| لأنّ اسمك امتدّ فيهم ، رأوك | هناك ابتديت ، وفيك انتهيت |
| فأين ألاقيك هذا الزمان | وفي أيّ حقل ؟ وفي أيّ بيت ؟ |
| ألاقيك ، أرصفة في (الرياض) | وأوراق مزرعة في (الكويت) |
| ومكنة في رمال الخليج | وشبت عن يديك ، وأنت أختفت |
| واسفلت أسواق مستعمر | أضأت مسافاتها ، وانطفيت |
| وروّيتها من عصير الجبين | وأنت كصحرائها ، ما ارتويت |
***
| |
| فكنت هنالك ، سرّ الحضور | و(شيكا) هنا ، كلّ فصلين (كيت) |
| بريدا : لنا شجن ، كيف (سعد) | و(أروى) ؟ وهل طال قرنا (سبيت) |
***
| |
| ولكن متى متّ ، ينبي العبير | على ساعديك ، وعن ما ابتنيت |
| وما دمت تبني ، وتهدي سواك | سيحكون ، منك إليك اهتديت |
| ومن تجربات النهايات ، جئت | وليدا ، وقبل البزوغ انتفيت |
| أمثل الربيع ، لبست المغيب | وأنضر من كلّ آت أتيت |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق