| من أنادي ؟ و أنت صمّا سميعه | بين صوتي و بين أمّي قطيعه |
| من أنادي ؟ من ذا هنا ؟ لم يجبني | آه ، إلاّ صمت القبور الصديعه |
| يا بلادي : و أنثني أشغل التفتيش | عنّي ، و عن بلادي الصريعة |
| كيف ماتت ؟ كما يموت شباب العطر | في صفرة الغصون الخليعة |
| من درى كيف أطبقت مقلتيها | ورمى اللّيل حلمها في مضيعه ؟ |
| أوكلت أمرها الطغاه … كراع | نام واستودع الذئاب قطيعة |
| و تعامت فاستبعدتها عبيد اللّهو | باسم الهدى و باسم الشريعة |
| وانزوت وحدها تئنّ و تستلقي | وراء الحياة ، خلف الطبيعة |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق