| لن يستكين و لن يستسلم الوطن | توثب الروح فيه و انتحى البدن |
| أما ترى كيف أعلا رأسه | و مضى يدوس أصنامه |
| و هبّ كالمارد الغضبان متحشا | بالنار يجتذب العليا و يحتضن |
| فزعزعت معقل الطغيان ضربته | حتّى هوى و تساوى التاج و الكفن |
| و أذّن الفجر من نيران مدفعه | و المعجزات شفاه و الدنا أذن |
| تيقّظت كبرياء المجد في دمه | واحمرّ في مقلتيه الحقد و الإحن |
***
| |
| يا صرعة الظلم شقّ الشعب مرقده | و أشعلت دمه الثارات و الضغن |
| ها نحن ثرنا على إذعاننا و على | نفوسنا واستثارت أمنا " اليمن " |
| لا لا " البدر " لا " الحسن " السجّان يحكمنا | الحكم للشعب لا " بدر " و لا " حسن " |
| نحن البلاد و سكّان البلاد و ما | فيها لنا ، إنّنا السكان و السكن |
| اليوم للشعب و الأمس المجيد له | له غد و لهع التاريخ … و الزمن |
| فليخسأ الظلم و لتذهب حكومته | ملعونة و ليوليّ عهدها النتن |
***
| |
| كم كابد الشعب في أشواطه محنا | ماذا ترى ؟ أنضجته هذه المحن ! |
| كم خادعته بزيف الوعد قادته | هيهات أن يخدع الفهّمة الفطن |
| لن ينثني الشعب هزّ الفجر غضبته | فانقضّ كالسيل لا جبن و لا وهن |
| حنّ الشمال إلى لقيا الجنوب و كم | هزّت فؤاديهما الأشواق و الشحن |
| و ما الشمال ؟ و ما هذا الجنوب ؟ هما | قلبان ضمّتهما الأفراح و الحزن |
| ووحّد الله و التاريخ بينهما | و الحقد و الجرح و الأحداث و الفتن |
***
| |
| " شمسان " سوف يلاقي صنوة " نقما " | و ترتمي نحو " صنعا " أختها " عدن " |
| المجد للشعب و الحكم المطاع له | و الفعل و القول و هو القائل اللّسن . |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق