| لا قيتها و هي تهواني و أهواها | فما أحيلى تلاقينا و أحلاها |
| و ما ألذّ تدانيها و أجملها | و ما أخفّ تصابيها و أصباها |
| فهي الربيع المغنّي و هي بهجته | و هي الحياة و معنى الحبّ معناها |
| و إنّها في ابتسامات الصبا قبل | سكرى تفيض بأشهى السكر ريّاها |
| و فتنة من شباب الحسن رقّمها | فنّ الصّبا و حوار الحبّ غناها |
| لاقيتها و أغاريد الهوى بفمي | تشدو و تشدو و تستوحي محيّاها |
| غازلتها فتغاضت لحظة ودنت | و عنونت بابتسامات الرضا فاها |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق