لأنّي غريب
|
لأنّ العراق الحبيب
|
بعيد و أني هنا في اشتياق
|
إليه إليها أنادي : عراق
|
فيرجع لي من ندائي نحيب
|
تفجر عنه الصدى
|
أحسّ بأني عبرت المدى
|
إلى عالم من ردى لا يجيب
|
ندائي
|
و إمّا هززت الغصون
|
فما يتساقط غير الردى
|
حجار
|
حجار و ما من ثمار
|
و حتى العيون
|
حجار و حتى الهواء الرطيب
|
حجار يندّيه بعض الدم
|
حجار ندائي و صخر فمي
|
و رجلاي ريح تجوب القفار
|
**
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق