احتفي بالنهايات
|
حيث الأصابع في الجرح
|
والموت سجادة لي
|
بها أصطفي سورة ضرَّجتها التآويل والشك
|
لكنني أحتفي
|
كل ماء ترجل عن غفلة الغيم أعطيه كأسا
|
وأحسوه، أحنو عليه وأحميه من وسخٍ في الكلام
|
أخبئه في رمادي .
|
لا يفتح الحلم لي شرفة
|
أيها الحلم أعطيك ترنيمة من دمائي
|
وأعطيك مائي
|
ولكنه . أيها الحلم . لكنه .
|
افتحوا الدفتر الآن
|
دفأت روحي على جمر عشقٍ وأدخلتها جنة كالجحيم
|
افتحوا الدفتر
|
ارتاحت الروح في ساعة الخلق
|
فالماء في طين روحي وتكوينها
|
انه الماء في الطين ..
|
قلت للماء . قال : افتحوا
|
مثل جنية هذه الروح ،
|
مثل الغموض الذي لفَّ تاريخيَّ المستعاد
|
انتهى ؟! كيف ؟
|
لا ينتهي .
|
غاب حيناً وعاد
|
افتحوا . إن في شرفة الحلم طيرا
|
فمن يطلق النار في ماء روحي
|
قلت : من يطلق الطير من قفص الروح
|
من يحتفي بالنهايات
|
من يستعيد السقيفة قبل الصلاة
|
قلت للماء . قال : افتحوا طاقة الحرف
|
للروح ما تشتهي .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق