دخلت ،
|
الفضة سيدة الوقت
|
ريش الكشف الشامخ يغريني فدخلت
|
هذي القاعة قاعدة القمم الممسوخة
|
في قاع الآبار المسمومة
|
هذي القاعة قبر أم قبرة أم ...
|
تاهت لغتي فتلفت
|
تقدم وانظر هذا ...
|
أخذتني الخطوة نحو التابوت
|
ذهبت ذهلت
|
ولولا ريش كان صرخت لهول
|
تعال
|
هذا الدم الذاهل في جسدي يرعش كالخرقة
|
كان التابوت بدون غطاء
|
تعرفه كيف سأعرف
|
هذا جسد لا رأس له
|
كيف سأعرف وأنا النطفة والطفل
|
أنا الكهل بلا موت أو ميلاد
|
من أين الجسد الحي الميت يعرفك الآن
|
اقترب
|
خبأت الذعر دنوت
|
هذا شخص يخرج من أشخاص تحت ظلال يديك
|
ولن تذكره
|
ما مات ولم يقتل بعد ولن يأخذه الموت
|
الجسد الحي الميت جاء بلا رأس
|
يعرفك الآن فجس النبض
|
شعرت بلغط في أعماقي
|
هذا جثمان كيف
|
تعال وجس النبض
|
مددت وكان الدم يدور كعادته في أروقة الجسد الحي الميت
|
اعتدل الحي الميت بالكتف العالي
|
مد يديه وقال بصوت يشبه خرخرة القبر المنحل :
|
أكون صديقا ميتا للآتين
|
أقول الكذب بصدق
|
فأنا قبرة القبر
|
و ألعق جرح الأرض الناغل
|
أنقل هذا التابوت
|
وأسأل عن رأس غاب
|
هذا وطني
|
أحمله وأسير وأبحث عن رأس أحمله
|
والرأس هناك هناك هناك
|
فخذني
|
هات الرأس أقوم وأقلب قاعات الكون.
|
تقلص حتى كاد يصير قديدا
|
أنظر فهلعت
|
اقترب التابوت إلى ساقي
|
صرخت
|
الفضة تحرسني والريش الناعم يلمسني
|
فأصير قويا
|
والتابوت يلح تعال تعال
|
فهذا التابوت سيحمل حيا ميتا ويدور به
|
ويموت به
|
فالجسد الحي الميت وحش البشر الجائل في ليل الناس
|
لـح التابوت على ساقي
|
رفست الخشب المر رفست
|
رفست فقالت دعه
|
فالجسد الميت هذا سوف يموت
|
أخذت بيدي تعال
|
هو التابوت سيتبعني
|
أعرف
|
من لحم الماضي هذا الخشب المر وسحر المستقبل فيه
|
هات خطوت مشى
|
أسرعت فأسرع
|
ثرت
|
صرخت اتركني اتركني اتركني اتركني
|
اتركني اتركني
|
اتركني اتركني
|
اتركني اخجل
|
واتركني
|
لكن الموتى موتى
|
والموتى لا يشعرون بالخجل. *
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق