جامعو ثروات الثلج
|
في حرية الرماح المفتونة بحمأة الفراغ
|
ماذا تريدون
|
عائدين في عربات الريح و العابرات
|
ماذا تريدون أيضاً
|
يداي فارغتان إلا من الصدأ
|
تقرآن حديداً قديماً
|
في صحراء من المراثي
|
تحرثونها بالعقب و الجنازير
|
فيطفر في آباطكم حسك الأحافير
|
و ثآليل الجذور اليابسة
|
ماذا تريدون أيضاً
|
تستديرون نحو مرافئنا المكسورة
|
تقذفون بحقائب البريد
|
مكنوزة بأزهار الكبريت
|
نظنها الهدايا المتأخرة
|
لعاشقين نال منهما السفر
|
فتهتفون لنا بأهازيج الحرب
|
وبين أسنانكم أعواد المقاصل
|
كأنها الكلام
|
تستعيدون أشباحاً من ذخيرة الماضي
|
تفتح لكم الكتب
|
وتبدأ في تفسير الهلاك
|
وهو يأخذ شكل الحكمة
|
تزرعون نجائل الثلج في صحراء
|
يتناسل فيها الجبل و قرينه . *
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق