| سل الميناء لو سمع الخطابا | فروي غلة الصادي جوابا |
| و ابطال ( النقابة ) كيف باتوا | يذوقون المذلة و العذابا |
| أذنب أن يقال لنا حقوق | أبي أصحابهن لها اغتصابا |
| و عدل أن تجرع كل حر | يد المستعمرين قذى و صابا |
| حلال لابن ( لندن ) في حمانا | دم ابن الرافدين فلا عتبا |
| وجور أن نمد يدا إليه | و حق أن يمد لنا حرابا |
| جموع الكادحين و جمعتنا | مصائب ست أدركها حسابا |
| و حقد إن ذممت سواه حقدا | فلا ألقاه إلا مستطابا |
| على المستعمرين بصب نارا | و أبناء الثراء لظى مذابا |
| و رثناه الأبوة و هو باق | سنورثه البنين منى عذابا |
| و دنيا لا يغيب العدل عنها | إذا هو عن سواها كان غابا |
| بربك حدثيني أي جان | تصيد منك أبناء نجابا |
| و أمسى منك دون حمى أمين | تحد جنوده ظفرا و نابا |
| أطل على النقابة منه طرف | مغيظ كاد يلتهب التهابا |
| و أزجى مثقلين بنافثات | لهيب النار يحملن الحرابا |
| يذيقون المهانة كل حر | دعاه هوى النقابة فاستجابا |
| و ما غير المطارق من سلاح | و قد كرمت إلى الحق انتسابا |
| لك الفخر المخلد من جيوش | على الجمع القليل تجوز بابا |
| وصانك من عدوك ( مستشار ) | و حسبك أن غدوت له ذنابى |
| رضاه بأن تريعي كل دار | تضم الكادحين و قد أصابا |
| فما كالكادحين له عدو | إذا استرضاه مرتزق و حابى |
| أبالأغلال يخنق صوت شعب | تهزأ بالحمام لقد تغابى |
| دع الآفاق تزخر بالضحايا | و سمع الريح يمتليء انتحابا |
| و غذ بنا السجون و من دمانا | فرو البيد أو فاسق السرابا |
| فيا غير الجلاء لك انتهاء | فإن الشعب قد هتك الحجابا |
| و ألوى بالطغاة فما توانى | و بالمستعمرين فما أنابا |
| جموع الكادحين و جل عارا | رضانا بالهوان وخس عابا |
| دعاك إلى النضال شقاء شعب | تحمل من مذلته الصعابا |
| خذي يالثأر خصمك لا تليني | وجدي غير قاصرة طلابا |
| و سار لك الغد الزاهي فسيري | وزيدي من محياه اقترابا |
| و أصمي في جوانح كل طاغ | فؤادا كان للشر استجابا |
| يكاد الظامئون من الضحايا | يصيحون اجعلي دمه شرابا |
| تطل عليك أحداق العذارى | من الأكفان حانقة غضابا |
| دم الأعراض عاد بها اصفرارا | و عاد على يد الجاني خضابا |
| و أجسام الطغاة حجين عنا | ضياء لا نريد له احتجابا |
| ستنصب الأشعة من خروق | رصاص الشعب زاذ بها انصبابا |
| لك الغد و الحياة و للأعادي | معاول تحفرين بها الترابا |
| فصيحي ( بالحليف إليك عنا | فلا حلفا نريد و لا انتدابا
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق