بُلبُـلٌ غَـرَّدَ،
|
أصغَـتْ وَردَةٌ .
|
قالتْ لـهُ :
|
أسمـعُ في لحنِكَ لـونا !
|
وردةٌ فاحـتْ،
|
تملّـى بُلبُـلٌ ..
|
قالَ لها : ألمَـحُ في عِطـرِكِ لحنـا !
|
لـونُ ألحـانٍ .. وألحـانُ عبيـرْ ؟!
|
نَظـرٌ مُصـغٍ .. وإصغـاءٌ بصـيرْ ؟!
|
هلُ جُننـّا ؟!
|
قالتِ ألا نسـامُ : كلاّ .. لم تجُنّـا
|
أنتُمـا نِصفاكُمـا شكلاً ومعـنى
|
وكلا النّصفـينِ للآخـرِ حَنّـا
|
إنّمـا لم تُدرِكا سِـرَّ المصـيرْ .
|
شـاعِرٌ كان هُنـا، يومـاً، فغـنّى
|
ثـُـمّ أردَتْـهُ رصـاصـاتُ الخَفيرْ
|
رفْـرَفَ اللّحـنُ معَ الرّوحِ
|
وذابتْ قَطَـراتُ الدَمِ في مجـرى الغديـرْ .
|
مُنـذُ ذاكَ اليـومِ
|
صـارتْ قطَـراتُ الدَّمِ تُجـنى
|
والأغانـيُّ تطـيرْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق