قـرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا
|
أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى :
|
( الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً ..
|
أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى
|
بلْ .. تُستجـدى !
|
فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى .
|
أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ
|
أن تختارَ الشيءَ
|
وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـد ّا ..
|
أن تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ
|
أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا)!
|
**
|
جُـنَّ الألثـغُ ..
|
كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا
|
بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا :
|
( يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا .
|
حاكِمُنـا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا ).
|
يَعني وَرْدا !
|
**
|
وُجِـدَ الألثـغُ
|
مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ ..عَـمْـدا !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق