| مثلما يبتدىء البيت المقفّى | رحلة غيميّة تبدو وتخفى |
| مثلما يلمس منقار السنى | سحرا أرعش عينيه وأغفى |
| هكذا أحسّو يديك إصبعا | إصبعا أطمع لو جاوزن ألفا |
| مثل عنقودين أعيّا المجنى | أيّ حبّاتها أحلى وأصفى |
| هذه أملى ، وأطرى أختها | تلك أشهى ، هذه للقلب أشفى |
| هذه أخصب نضجا إني | ضعت بين العشر لا أملك وصفا |
***
| |
| حلوة تغري بأحلى ، كما | هتفت : كلي وصدت وهي لهفى |
| تلك أصبى ، تلك أنقى إنما | لم أفكر أن في البستان أجفى |
***
| |
| أنت من أين ؟ ـ كتبظي وتر | ودنت شيئا ـ أنا من كلّ منفى |
| صمتت بعد سؤال قرأت | من صداه … قصّتي حرفا فحرفا |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق