الدُّودَةُ قالـتْ للأرضْ :
|
إنّـي أدميتُكِ بالعَـضْ.
|
زلزَلـتِ الأرضُ مُقهقِهـةً :
|
عَضّـي بالطُّـولِ وبالعَـرضْ .
|
مِـنْ صُـنْعـي هيكَلُكِ الغَـضْ
|
ودِماؤكِ من قلـبي المَحـض
|
ورضـايَ بعضِّكِ إحسـانٌ
|
ورضـاكِ بإحسـاني فَرضْ .
|
إنّـي قَـد أوجـدْتُكِ حـتّى
|
تنتَزِعـي من جَسَـدي الموتـى
|
ولَكِ الدّفـعُ .. ومنكِ القبـضْ .
|
**
|
الأرضُ انطَرَحَـتْ بِسُـموٍّ
|
والدُّودَةُ قامَـتْ في خَفضْ
|
وأنـا الواقِفُ وَسْـطَ العَرضْ
|
أسـألُ نفسي في استغرابٍ :
|
من ذ ا يتعلّـمُ مِن بعضْ ؟
|
الأرضُ، تُـرى، أمْ أمريكـا ؟
|
الدودَةُ .. أمْ دُوَلُ الرّفـضْ ؟
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق