في قلبه تنّور
|
النار فيه تطعم الجياع
|
و الماء من جحيمه يفور
|
طوفانه يطهّر الأرض من الشرور
|
و مقلتاه تنسجان من لظى شراع
|
تجمعان من مغازل المطر
|
خيوطه و من عيون تقدح الشرر
|
و من ثدي الأمهات ساعة الرضاع
|
و من مدى تسيل منها الثمر
|
و من مدى للقابلات تقطع السرر
|
و من مدى الغزاة و هي تمضغ الشعاع
|
شراعه الندي كالقمر
|
شراعه القوي كالحجر
|
شراعه السريع مثل لمحة البصر
|
شراعه الأخضر كالربيع
|
الأحمر الخضيب من نجيع
|
كأنه زورق طفل مزّق الكتاب
|
يملأ مما فيه بالزوارق النهر
|
كأنه شراع كولمبس في العباب
|
كأنه القدر
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق