1
|
ومرة ركضت خلف ظلي
|
حاولت ان امسكه
|
حاولت ان أصير فيه كلي
|
وعندما انحنيت كان
|
منحنيا مثلي
|
محدقا مثلي
|
في كسرة عتيقة من وجهي الطفل
|
ظللت بلا أرض ولا زمان
|
ظللت بلا ظل
|
2
|
أحلم
|
كي أرفض ان أولد في محرار
|
لأنني
|
أعلم ان الليل والنهار
|
لن يسألا أين أنا
|
في الثلج
|
أم في النار
|
3
|
وأمس
|
إذ ولدت في حقيبة لامرأة مريبة
|
أدركت في مرآتها
|
كل الذي أجهل من أسرارها الرهيبة
|
أدركت أن أرضها أصغر من حقيبة
|
4
|
وعندما نفيق او ننام
|
لا نحفر الأرض ولا نبحث في الركام
|
عن وجهنا المطمور بين كومة العظام
|
ولن تقيس عمرنا
|
جمجمة تيبست في قبحها الأعوام
|
نحن هنا
|
مسافة
|
تجهل ان تطول او تقصر في أرقام
|
إذ ليس في طريقها مدينة
|
تولد في استغاثة الصباح
|
او تموت في انحناءة الظلام
|
وليس
|
في سنينا أيام
|
5
|
ساعة ان تغمر صحوة حلمنا البحار
|
ننساب في التيار
|
أشرعة
|
تحمل في حنينها اللؤلؤ والمرجان والمحار
|
او منية لصبية صغار
|
تمرح في شواطئ عذراء ما مر بها إعصار
|
6
|
أنا امرأة
|
ولدت في ليل شتائي طويل المدى
|
فكان أن سددت باب غرفتي
|
أغلقت شباكي على الرياح والنجوم والصدى
|
فصار ببيتي مدفأة
|
ونمت كي أولد كل لحظة في موت
|
7
|
لكي نظل نحلم
|
ان جاءنا مسيحكم
|
كنا كما أرادنا أدعية تتمتم
|
وان أبحتم قتله
|
صرنا له المسمار والنار التي لا ترحم
|
وحسبنا من كل ما كان له
|
من كل ما شاء لنا
|
أقنعة جوفاء لا تبكي ولا تبتسم
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق