كررت
|
ألف مرة
|
بأننا زائفون … … زائفة أيامنا
|
وزائف ألهانا
|
وان ثقب بابنا
|
ليس له مفتاح
|
وانه
|
ما حبلت شمس به ولا زنت رياح
|
وأنه ما كان
|
إلا طريق الموت والنسيان
|
ألف … ألف مرة
|
قلت لنا : بأنه لن يكون
|
وعدا لنا في الصباح
|
وإننا … زائفون
|
وإننا … ضائعون
|
وإننا لا أرض لا شمس لنا
|
إننا … حالمون
|
هلا علمت أننا
|
الشمس التي تدفئنا
|
وإننا الأرض التي تحملنا
|
وإننا الصبح الذي نريد ان يكون
|
فأطفئ قناديلك يا مجنون
|
نريد ان ننام
|
نريد أن يعتقنا الظلام
|
كورس مشترك :
|
ربنا … ربنا … ربنا
|
هلا غفرت لنا ذنوبنا
|
فها نحن كهؤلاء وهؤلاء
|
نترسب في صوتيهم ونتوه في المسافة الضيقة
|
ما بين عينيهم
|
شئنا ان نبصر … لم نبصر
|
شئنا أن نسمع … لم نسمع
|
فالأرض مسافات يا رب … الأرض
|
مسافات
|
ولكل مسافة
|
أبعاد قد تبدأ من هذي العين
|
ولا تبدأ من تلك العين
|
قد ترحل من هذي اللمسة لا من تلك اللمسة
|
والحق هو البعد المتحرك بين الأشياء
|
بين الإنسان
|
وظل الإنسان
|
بين الزمن المتغلغل في الداخل
|
والزمن المتخثر في الخارج
|
يا رب فمن … بعد عنك … لم يرك
|
والقائل :
|
اني أنا الرب … لم يرك
|
ربنا
|
ربنا … ربنا
|
هلا غفرت لنا … ذنوبنا
|
فأنت
|
أنت أقمت الناس حدودا
|
صيرت الواحد منها نفيا للآخر
|
ليكون الموت خلودك في الأرض
|
يا ربنا
|
في الحب وفي البغض
|
أقبلنا شاهد عدل … لم يبصر شيئا
|
لم يسمع شيئا
|
لم يدرك إلا بعدك بين الأشياء
|
يصير رجاء في قلب
|
ويصير فناء في قلب
|
والخالد مثل الموت هو أنت
|
يا ربي
|
هللويا
|
هللويا … هللويا
|
*
|
ان خفت
|
تسترت بجوعي من خوفي
|
وكبرت على ضعفي
|
ان جعت
|
اقتت بجوعي
|
ومددت ذراعي لجياع خلفي
|
وكبرت على ضعفي
|
وإذا جفت شفتي يبست كظهيرة صيف
|
أوسعت لها جرحا في كفي
|
خبأت به صوتي
|
خبأت به شفتي
|
ونظرنا
|
وانتظرت أن تندى في زمن النزف
|
وكبرت على ضعفي
|
… …
|
ومشيت دروب الناس
|
لملمت خطاهم
|
لملمت رؤاهم
|
ما يسقط منهم في رقم أو حرف
|
فعلمت
|
بأن السراق هم الوجه الآخر للحراس
|
وعلمت بأنني بين الناس
|
وجهان لهذا العبد
|
وذاك النخاس
|
وعلمت بأني في الجبل الشامخ حد
|
فكبرت على ضعفي
|
ما هنت
|
ولا شئت
|
ولا كنت
|
ألا الموت الناطر في حد السيف
|
والمقت المترصد في الجوع
|
وفي الخوف
|
فاعتقني يا زمن النزف
|
أنزل ابليسك عن كتفي
|
سأدك جبالهم
|
سأهد كهوفهم
|
وسأوقظ في موتهم حتفي
|
_ صه … لا تحك
|
_ لا تحك
|
_ لا تحك … لا
|
لن أسكت … لن أسكت … لن
|
يا أنت الحجر الساقط في الموت بلا مأساة
|
كن موتي
|
كي تولد في الزمن الآت
|
كن جرحا في كفي
|
كن أفعى في صوتي
|
كن أنت الله الانسان
|
بلا موت
|
…
|
ماذا قلتم وبماذا تفتون
|
فليعدم … يعدم … يعدم … فليعدم
|
باسم الرب … سيعدم
|
باسم الشعب … سيعدم
|
باسم القانون
|
*
|
اكره أن اشنق في مفارق الطرق
|
_ تشنق في
|
ترجم في
|
تحرق في مفارق الطرق
|
ولن تكون شارة لقرية
|
أو مرتجى مدينه
|
ولن تكون ملتقى دروبنا في منيه
|
ولا يدا
|
تبحث عن دفء دماها في يدي
|
هنا
|
على مفارق الطرق
|
غدا تصير مسربا للريح والرمال والغسق
|
وتنتهي
|
لا جبهة كنت ولا
|
دما … ولا
|
فما … ولا
|
ألا جذى ما كنت من تلك الرؤى
|
وذلك الملتقى …
|
_ أجل وذلك الملقى هوى أضاء دربا واحتراق
|
_ كذبت … لا
|
لا شيء غير رمة للصقر الجائع …
|
لا شيء سوى جمجمة تصفر فيها الريح …
|
لا شيء سواك مأتما وميتا ملقى على مفارق الطرق
|
… …
|
يا أيها الناس
|
أيتها المآذن الولهى ويا أجراس
|
من يوقد النار له … ؟
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
من يغرز المسمار في كفيه من … ؟
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
من يجمع الحجار كي نرجمه …
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
أنا
|
….
|
يا أيها الناس
|
يا وجهي الآخر في الانسان
|
يا وجهي الآخر في المسمار والنيران
|
متى … متى
|
تدرك ان من أتى
|
بوجدك الحي يظل حيا
|
يبعث من مسمارك الغارز في راحته
|
نبيا
|
_ تكذب يا مجنون
|
تكذب فالمسمار درب المطرقة
|
_ جدفت يا ملعون
|
_ يا وجهي الآخر في الانسان
|
الى متى
|
تصير لي في مرة سنبلة
|
ومرة
|
تصير لي موتا وحبل مشنقة
|
كورس مشترك :
|
ربنا … ربنا … ربنا
|
شاهدنا شيئا لم نفهمه … ورأينا حقا لم ندركه
|
وجه امرأة محفورا في جبل قرب المفرق
|
ورأينا في عينها نبعي ماء
|
قمرا
|
ونجوما
|
وسماء
|
ورأينا الجسد العاري رغم الصقر الجائع
|
والريح الملعونة والليل الداجي
|
رغم المسار ورغم النار يتحول أرضا
|
خضراء
|
وسمعنا صوتا لم يأت من أرضك يا رب
|
لم يأت من تلك النار الموعودة … يا رب
|
لم يأت من جنتك المرصودة … يا رب
|
صوت امرأة قال :
|
ابني لم يشنق … ابني ما مات
|
من مات إذن قرب المفرق … يا ربنا
|
يا ربنا … يا ربنا
|
من مات إذن قرب المفرق … ؟
|
والمرأة
|
تلك المرأة من كانت … يا رب
|
؟
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق