ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : ألاَ تصحو وتقصرُ عنْ صبكا..للشاعر جرير



ألاَ تصحو وتقصرُ عنْ صبكاو هذا الشيبُ أصبحَ قدْ علاكا
أمِنْ دِمِنٍ، بَلِينَ بِبَطْنِ قَوٍّ،بَكَيْتَ لهَا، وَشَجْوٌ ما بَكَاكَا
تَبَاعَدُ مِنْ وِصَالِكَ أيَّ بُعْدٍ،وَلَوْ تَدْنُو قَتَلْتَ بهَا هَوَاكَا
إذا ما جردتْ فنقا كثيبٍو في القرى هيكلة ٍ ضناكا
ألا يَا حَبّذا جَرَعَاتُ قَوٍّ،وَحَيْثُ يُقَابِلُ الأثَلُ الأرَاكَا
وَقَدْ لاحَ المَشيبُ، فَمَا أرَاهُعداكَ وقدْ صبوتَ ولا نهاكا
فَلَيْتَكَ قَدْ قَضَيْتَ بِذاتِ عِرْقوَمِنْ نَجْدٍ وَسَاكِنِهِ مُنَاكَا
تُذَادُ عَنِ المَشارِعِ، كُلَّ يَوْمٍ،وَوَرْدُكَ لِوْ وَرَدْتَ بهِ كَفَاكَا
أتَهْوَى مَنْ دَعَاكَ لِطُولِ شَجْوٍ؛و منْ أضنى فؤادكَ إذْ دعاكا
فكيفَ بمنْ أصابَ فؤادَ صبٍّبذلكَ لو يشاءُ لقدْ شفاكا
و قدْ كانتْ قفيرة ُ ذاتَ قرنٍترى في زيغِ أكعبها أصطكاكا
أتَفْخَرُ بالحُبَى ، وَخَزِيتَ فيهاوَقَبلَ اليَوْمِ، ما فُضِحتْ حُبَاكَا
قد انبعثَ الأخيطلُ غبر فانٍو لا غمرٍ وقدْ بلغَ احتناكا
و ما قرأ المفصلَ تغلبيٌّوَلا مَسّ الطَّهُورَ وَلا السّوَاكَا
و لا عرفوا مواقفَ يومِ جمعِو لا حوضَ السقاية ِ والأراكا
أيوعِدُني الأخَيْطِلُ مِنْ بَعِيدٍ،وَقَدْ لاقَى أسِنّتَنَا شِبَاكَا
رويدَ الجهلِ انَّ لنا بناءًإذا مَا رُمْتَهُ قَصُرَتْ يَدَاكَا
تَعَلّمْ إنّ أصْليَ خِنْدِفيُّ،ستعلمُ مبتنايَ ومبتناكا
لَنَا البَدْرُ المُنِيرُ، وَكُلُّ نَجْمٍ،وَلا بَدْراً تَعدّ، وَلا سِمَاكَا
و انكَ لو تصعدُ في جباليتَبَاعَدَ، مِنْ نُزُولِكَ، مُرْتَقاكَا
تلاقي العِيصَ، ذا الشَّبَوَاتِ دُونيوَوِرْدَ الخَيْلِ تَعْتَرِك اعْتِرَاكَا
وَحَيّاً، يُقْرَبُونَ بَنَاتِ قَيْدٍ،بهَا مَنَعُوا المُلَيْحَة َ وَاللُّكَاكَا
إذا ما عُدّ فَضْلُ حَصَى تَميمٍ،تَحاقَرَ، حينَ تَجْمَعُهُ، حَصَاكَا
حمتْ قيسٌ بدجلة َ عسكريهافأنهبَ يومَ دجلة َ عسكراكا
همُ حدروكَ منْ نجدٍ فأمستْمعَ الخنزيرِ قاصية ً نواكا
تكفرُ باليدينِ إذا التقيناو تلقى منْ مخافتنا عصاكا
عطاءُ اللهِ تكرمة ً وفضلاًبسخطك ليسَ ذلكَ عنْ رضاكا
رَشَتْكَ مُجاشِعٍ سَكَراً بفَلْسٍ،فَلا يَهْنِيكَ رِشْوَة ُ مَنْ رَشَاكَا
ألَيْسَ الله فَضّلَ سَعْيَ قَوْمٍ،هداهمْ للصراطِ وما هداكا
تكفرُ باليدينِ إذا التقيناو أدَّ الى َ خليفتنا جزاكا
أتَزعُمُ ذا المَنَاخِرِ كانَ سبْطاًيَهُودِيّاً، وَنَزْعُمُهُ أبَاكَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق