| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، | وَقَد مَضَى مَرُّ أحْوَالٍ وَأحْوَالِ |
| بَانَ الشّبَابُ وَقَالَ الغَانِياتُ لَهُ: | أوْدى الشّبابُ وَأوْدى عَصرُكَ الخالي |
| قدْ كنّ يَرْهِبنَ من صُرْمي مُباعدة ، | فاليَوْمَ يَهزَأنَ مِن صُرْمي وَإدْلالي |
| قيسُ البراجمِ شرُّ الخلقِ كلهمُ | أخزاهمُ ربُّ جبريلٍ وميكالِ |
| الظاعنونَ على أهواءِ نسوتهمْ | وَالخَافِضُونَ بِدارٍ غَيرِ مِحْلالِ |
| لقدْ توجسَ ميجاسٌ فعاينهُ | مُعَاوِدٌ جَرّ أوْصَالٍ وَأوْصَالِ |
| جَهْمُ المُحَيّا هِزَبْرٌ ذو مُجاهَرَة ٍ | يدني الفريسة َ منْ غيلٍ وأشبالِ |
| ماذا أرَدْتَ إلى أنْيَابِ ذي لِبدٍ، | مُفَرِّسٍ لِرِقَابِ الأُسْدِ رِئْبَالِ |
| أخزيتَ قومكَ يا ميجاسُ إذْ غلقتْ | رُهْنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَة َ الغَالي |
| لوْ كانَ غيركَ يا ميجاسُ يشتمنا | يا دودة َ الحشَّ يا ضلَّ بنَ ضلالِ |
| عَبْدٌ تَعَصّبَ مِنْ لُؤمٍ عِصَابَتَهُ، | إلى قلنسوة ٍ منهُ وسربالِ |
| يا أعْينَ الهَامِ إنّي قَدْ وَسَمتُكُمُ | فوقَ الأنوفِ علوباً غيرَ اغفالِ |
| تغشى النباجَ بنوُ قيسِ بنِ حنظلة ٍ | وَالقَرْيَتَينِ بِسُرّاقٍ وَنُزّالِ |
| أكُل يَوْمٍ تَرَى القَيسِيَّ ضَائِفَكُم | كأنّهُ لَيسَ في أهْلٍ وَلا مَالِ |
| إنّ القَتيلَ الذي جَرّتْ بَنُو قَطَنٍ، | أنْ سُبّ، قُرْحانُ، لا ذاكٍ وَلا عالي |
| قَوْمٌ هُمُ قَتَلُوا بالكَلبِ ضَابئكُمْ | حتى استماتَ هزالاً شرَّ ما حالِ |
| ردوا الهوانَ عليهمْ يا بني قطنٍ | ردوا الهوانَ على المستتبعِ التالي |
| أخْوَاليَ الشُّمُّ مِنْ عَمُرِو بنِ حنظلَة ٍ | وَمَا اللّئَامُ بَنُو قَيْسٍ بِأخْوَالي |
| قَوْمي الّذِينَ إذا عُدّتْ مَكارِمُهُمْ | فَدّيْتَ أيّامَهُمْ بالعَمّ وَالخَالِ |
| الصادعونَ على الجبارِ بيضتهُ | و الحاملونَ أموراً ذاتِ أثقالِ |
| لو تنسبونَ ليربوعٍ فتعرفكمْ | أوْ مَالِكٍ أوْ عُبَيْدٍ جَدِّ نَزّالِ |
| أذا لَقالوا: هجا قَوْماً ذوِي حَسَبٍ، | يأوونَ منهُ إلى دفءٍ وأظلال
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق