| أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها | بَعْدَ الكَشِيشِ، هَديرُ قَرْمٍ بازِلِ |
| يا يحى َ هلْ ليَ في حياتكَ حاجة ٌ | مِنْ قَبْلِ فَاقِرَة ٍ وَمَوْتٍ عَاجِلِ |
| حَلّتْ طُهَيّة ُ مِنْ سَفاهَة ِ رَأيِهَا، | منى على سنسنَ الملحَّ الوابلِ |
| أطُهَيّ قَدْ غَرِقَ الفَرَزْدَقُ فاعلموا | في اليَمّ ثمّ رَمَى بِهِ في السّاحِلِ |
| مَنْ كانَ يِمنَعُ يا طُهَيّ نِساءكُمْ، | أمْ مَنْ يَكُرّ وَرَاء سَرْحِ الجامِلِ |
| ذاكَ الذي، وَأبيكِ، تَعرِفُ مَالِكٌ، | وَالحَقُّ يَدْمَغُ تُرّهاتِ البَاطِلِ |
| إنا تزيدُ على الحلومِ حلومنا | فضلاً ونجهلُ فوقَ جهلِ الجاهل |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق