ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : عَفا مِنْ آلِ فاطمَة َ الثّريَا..للشاعر الأخطل



عَفا مِنْ آلِ فاطمَة َ الثّريَافمجرى السهبِ فالرجلِ البراقِ
فأصبحَ نازحاً عنهُ نَواهاتَقَطَّعَ دونَها القُلُصُ المَناقي
وكانَتْ حينَ تَعْتَلُّ التَّفاليتُعاطي بارِداً عَذْبَ المذاقِ
علَيْها مِن سُموطِ الدُّرّ عِقْدٌيزينُ الوجهَ في سننِ العقاقِ
عداني أنْ أزورَكُمُ همومٌنأتْني عَنْكُمُ، فَمَتى التّلاقي
ألا مَنْ مُبْلِغٌ قَيْساً رسولاًفكيفَ وجدتمُ طعمَ الشقاقِ
أصَبْنا نِسوَة ً مِنْكُمْ، جِهاراًبِلا مَهْرٍ يُعَدُّ، ولا سِياقِ
تظلّ جيادُنا متمطراتٍمعَ الجنبِ المعادلِ والمشاقِ
فإن يكُ كوْكبُ الصَّمعاء نَحْساًبهِ وُلدَتْ وبالقَمَرِ المُحاقِ
فقدْ أحيا سفاهُ بني سليمٍدفينَ الشرّ والدمنِ البواقي
ملأنا جانِبَ الثرْثارِ مِنْهُمْوجهزنا أميمة َ لانطلاق
ضربناهمْ على المكروهِ، حتىحدَرْناهُمْ إلى حَدَثِ الرِّقاقِ
ولاقى ابنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاكتفهُ كلّ حازية ٍ وراقِ
فأضحى رأسهُ ببلادِ عكّوسائرُ خلقهِ بجبا براقِ
تعودُ ثعالبُ الحشاكِ منهُخَبيثاً ريحُهُ، بادي العُراقِ
وإلاَّ تَذْهَبِ الأيَّامُ، نَرْفِدْجميلة َ مثلها قبل الفراقِ
بأرضِ يعرفونَ بها الشمرذىنطاعنهُم بفتيانٍ عتاقِ
وشيبٍ يسرعونَ إلى المناديبكأسِ المَوْتِ، إذْ كُرِهَ التّساقي
ونعمَ أخو الكريهة ِ، حينَ يُلقىإذا نزتِ النفوسُ إلى التراقي
تعوذُ نِساؤهم بابني دُخانِولَوْلا ذاكَ أبنَ مَعَ الرفاقِ
قليلاً كيْ ولا حتى تروْهامشمرة ً على قدمٍ وساقِ
فلا تبكوا رجالَ بني تميمِفما لكُمُ، ولا لهُمُ تَلاقِ
فأما المنتنان ابنا دخانٍفقد نقحا كتنقيح العراقِ
أصَنّا يَحْمِيانِ ذِمارَ قَيْسٍفلَمْ يَقِ آنُفِ العَبْدَينِ واقِ
ومن يشهدَ جوارحَ يمتريهايُلاقِ الموتَ بالبيضِ الرقاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق