قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ نعمْ ، ويحنو عليه ِو مــا جنى أوْ تجنى إلاَّ اعتذرتُ إليه ِفَكَيْفَ أمْلِكُ قَلْبي، وَالقَلْبُ رَهْنٌ لَدَيْهِ؟وَكَيفَ أدْعُوهُ عَبدي، و عهدتي في يديهِ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق