ألوردُ في وجنتيهِ ، وَالسِّحْرُ في مُقْلَتَيْهِ!وَإنْ عَصَاهُ لِسَاني فَالقَلْبُ طَوْعُ يَدَيْهِ!يَا ظَالِماً، لَسْتُ أدْرِي أدعو لهُ ، أمْ عليهِ !أنَا إلى الله مِمّا دفعتُ منهُ إليهِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق