| هاتي التآويه يا قيثارتي هاتي | وردّدي من وراء اللّيل آهاتي |
| و ترجمي صوت حبّي للجمال ففي | نجواك – يا حلوة النجوى – صبابتي |
| قيثارتي صوت أعماقي عصرت بها | روحي و أفرغت في أوتارها ذاتي |
***
| |
| قيثارتي أنت أمّ اشعر لم تلدي | إلاّ غنا الخلد أو لحن البطولات |
| أودعت نجواك آيات النبوغ فيا | قثارتي لقّني التاريخ آياتي |
| و غرّدي بخيالاتي العذاب فما | حقيقة السحر إلاّ من خيالاتي |
| و شاعر الطبع موسيقى الغيوب إذا | غنّى أرى الأرض أسرار السموات |
| قيثارتي إنّي ابن الشعر أنجبني | للخلد ، للعبقريّات الفتيّات |
| و للحياة و للدنيا و نضرتها | للحبّ للنور للزهر الصبيّات |
***
| |
| وحدي مع الشعر هزّتني عواطفه | فرقّصت عطفه النشوان رنّاتي |
| و شفّ لي خافي الدنيا و ألهمني | سحر الجمال و أسرار الجلالات |
| وهبّت للشعر إحساسي و عاطفتي | و ذكرياتي و ترنيمي و أنّتي |
| فهو ابتسامي ودمعي و هو تسليتي | و فرحتي و هو آلامي و لذّاتي |
| يفنى الفنا ! و أنا و الشعر أغنية | على فم الخلد يا رغم الفنا العاتي |
| أحيا مع الشعر يشدو بي و أنشده | و الخلد غاياته القصوى و غاياتي |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق