| هدّني السجن و أدمى القيد ساقي | فتعاييت بجرحي ووثاقي |
| و أضعت الخطو في شوك الدجى | و العمى و القيد و الجرح رفاقي |
| و مللت الجرح حتّى … ملّني | جرحي الدامي و مكثي وانطلاقي |
| و تلاشيت فلم يبق سوى | ذكريات الدمع في وهم المآقي |
***
| |
| في سبيل الفجر ما لاقيت في | رحلة التيه و ما سوف ألاقي |
| سوف يفنى كلّ قيد و قوى | كلّ سفاح ، و عطر الجرح باقي |
| سوف تهدي نار جرحي إخوتي | و أعير الأنجم الوسنى احتراقي |
| فلنا شعب فمن ينكرني | و هو في دمعي و سهدي و اشتياقي ؟ |
| أنا ألقاه شجونا و منى | فألاقيه هنا قبل التلاقي |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق