| أراها غدا هل أراها غداً | وأنسى النوى, أم يحولُ الردى |
| فؤادي, وهل في ضلوعي فؤاد | لقد كدتُ أنساه لولا الصدى |
| كأني به خاذلي إن تمر | على بعد ما بيننا من مدى |
| مشى العمر ما بيننا فاصلا | فمن لي بأن اسبق الموعدا |
| ومن لي بطي السنين الطوال | ستمضي دموعي وحبي سدى |
| أراها فأذكر إني القريب | وأنسى الفتى الشارد المبعدا |
| أراها فأنفض عنها السنين | كما تنفض الريح برَدْ الندى |
| فتغدو وعمري أو عمرها | ويستوقف المولد المولدا |
| أغض - إذا ما بدت - ناظري | فهيهات تلعم كم سهدا |
| ولو أنها نبئت بالغرام | غرامي, لقربت المنشدا |
| وقالت أيُعصى نداء المحب | حَرِمْتُ الهوى إن عصَيتُ الندا |
| سأنسى الجراحات والأمنيات | سوى أن عيني تراها غدا
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق