ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَ..للشاعر جرير



لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَأنّأى بحَاجَتِنَا، وَأحْسَنَ قِيلا
لوْ شئتِ قدْ نقعَ الفؤادُ بمشربٍيَدَعُ الحَوَائِمَ لا يَجِدْنَ غَلِيلا
بالعذبِ في رصفِ القلاة ِ مقيلهُقَضُّ الأباطِحِ لا يَزَالُ ظَلِيلا
أنْكَرْتَ عَهْدَكَ غَيرَ أنّكَ عَارِفٌطَلَلاً بِألْوِيَة ِ العُنَابِ، مُحِيلا
لمّا تَخَايَلَتِ الحُمُولُ حَسِبتُهادوماً يشربَ ناعماً ونخيلا
فتعزَّ إنْ نفعَ العزاءُ مكلفاًالشوقِ يظهرُ للفراقِ عويلا
قَطَعَ الخَليطُ وِصَالَ حَبلِكَ منهُمُ،وَلَقَدْ يَكُونُ بحَبْلِهِمْ مَوصُولا
و رعتُ ركبي بالدفينة ِ بعدَ ماناقلنَ منْ وسطْ الكراعِ نقيلا
منْ كلَّ يعلمهِ النجاءِ تكلفتْجوزَ الفلاة ِ تأوهاً وزميلا
إنّي تُذَكّرُني الزّبَيرَ حَمَامَة ٌ،تدعو بمجمعِ نخلتينْ هديلا
قالَتْ قُرَيْشٍ: ما أذَلّ مُجاشِعاًجَاراً وَأكْرَمَ ذا القَتِيلَ قَتِيلا
لوْ كانَ يعلمُ عذرَ آلُ مجاشعٍنَقَلَ الرّحَالَ، فأسْرَعَ التّحْوِيلا
يا لهفَ نَفْسي إذْ يَغُرّكَ حَبْلُهُمْ!هلاَّ أتخذتَ على القيونِ كفيلاَ
أفبعدَ متركهمْ خليلَ محمدٍتَرجُو القُيُونُ مَعَ الرّسُولِ سَبيلا
وَلَّوْا ظُهُورَهُمُ الأسِنّة َ بَعْدَمَاكانَ الزبيرُ مجاوراً ودخيلا
لَوْ كُنْتَ حُرّاً يا ابنَ قينِ مُجاشعٍشيعتَ ضيفكَ فرسخينَ وميلاَ
أفتى الندا وفتى َ الطعانِ غررتمُوَفَتى الشَّمَالِ، إذا تَهُبّ بَلِيلا
قتلَ الزبيرُ وأنتمُ جيرانُغياً لمن غرَّ الزبيرَ طويلا
لو كنتَ حينَ غررتَ بينَ بيوتنالَسَمِعتَ من صَوتِ الحَديدِ صَليلا
لحماكَ كلُّ مغاورٍ يومَ الوغىوَلَكَانَ شِلْوُ عَدُوّكَ المأكُولا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق