ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ..للشاعر جرير



أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ،وَقد لاحَ من شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ
ألاَ ليتَ أنَّ الظاعنينَ بذي الغضاأقاموا وبعضَ الآخرينَ تحملوا
فَيَوْماً يُجارِينَ الهوَى ، غيرَ ما صِباً؛و يوماً ترى َ منهنَّ غولاً تغولُ
ألا أيّها الوَادي الذي بَانَ أهْلُهُ،فساكنُ مغناهمْ حمامٌ ودخل
فمنْ راقبَ الجوزاءَ أوْ باتَ ليلهُطويلاً فليلي بالمجازة ِ أطول
بَكَى دَوْبَلٌ، لا يَرْفأُ الله دَمَعَهُ،ألا إنّمَا يَبكي منَ الذّلّ دَوْبَلُ
جزعتَ ابنَ ذاتِ الفلسِ لما تداركتْمنَ الحربِ أنيابٌ عليكَ وكلكل
فإنّكَ وَالجَحَافَ يَوْمَ تَحُضّهُأرَدْتَ بذاكِ المُكْثَ وَالوِرْدُ أعجلُ
سرى نحوكمْ ليلٌ كأنَّ نجومهُقَناديلُ، فيهِنّ الذُّبَالُ المُفَتَّلُ
فما انشقَّ ضوءُ الصبحِ حتى َّ تعرفواكراديسَ يهديهنَّ وردٌ مجلَّ
فقدْ قذفتْ منْ حربِ قيسِ نساؤكمْبأوْلادِها، مِنْها تَمَامٌ وَمُعْجَلُ
وَمَقْتُولَة ٌ صَبراً تَرَى عِندَ رِجلِهابَقِيراً وَأُخْرَى ذاتُ بَعْلٍ تُولْوِلُ
وَقَدْ قَتَلَ الجَحّافُ أوْلادَ نِسْوَة ٍ،يَسُوقُ ابنُ خَلاّسٍ بهنّ وَعَزْهَلُ
تقولُ لكَ الثكلى المصابُ حليلهاأبا مالِكٍ مَا في الظّعائِنِ مَغْزَلُ
حَضَضْتُ على القَوْمِ الذينَ تَرَكتَهمتَعُلّ الرُّدَيْنِيّاتُ فيهِمْ وَتَنْهَلُ
عقابُ المنايا تستديرُ عليهمُو شعثُ النواصي لجمهنَّ تصلصل
بدجلة َ إنْ كروا فقيسٌ وراءهمْصفوفاً وإنْ رامو المخاضة َ أو حلوا
و ما زالتِ القتلى تمورُ دماؤهابدجلة َ حتى ماءُ دجلة َ أشكلَ
فالاَّ تعلق منْ قريشٍ بذمة ٍفليسَ على أسْيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
لَنا الفَضْلُ في الدّنيا وَأنْفُكَ رَاغمٌ،و نحنُ لكمْ يومَ القيامة ِ أفضل
و قدْ شققتْ يومَ الرحوبِ سيوفناعواتقَ لمْ يثبتْ عليهنََّ محملُ
أجارَ بَنُو مَرْوَانَ مِنْهُمْ دِماءكُمْ،فمنْ منْ بني مروانَ أعلاَ وأفضلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق