ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي..للشاعر جرير



أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعيكأنّ قَذَى العَيْنَينِ من حَبّ فُلفُلِ
فإنْ يَرَ سَلمَى الجِنُّ يَستأنِسُوا بها،و إنْ يرسلى َ راهبُ الطور ينزلِ
منَ البِيضِ لم تَظعنْ بَعيداً وَلمْ تَطأعلى الأرْضِ إلاّ نيرَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
إذا ما مشتْ لمْ تنتهزْ وتأودتْكَما انآدَ من خَيلٍ وَجٍ غيرُ مُنعلِ
كما مالَ فَضْلُ الجُلّ عن مَتنِ عائِذٍأطافَتْ بمُهْرٍ في رِبَاطٍ مُطَوَّلِ
لها مثلُ لَوْنِ البَدْرِ في لَيلَة ِ الدُّجىوَرِيحُ الخُزَامى في دِمَاثٍ مُسَهَّلِ
أإنْ سُبّ قَينٌ وَابنُ قَينٍ غضِبتُمُ،أبَهْدَلَ، يا أفْنَاءَ سَعْدٍ لِبَهْدَلِ
أعياشُ قدْ ذاقَ القيونُ مرارتيو أوقدتُ ناري فادنُ دونكَ فاصطلِ
سأذكرُ ما قالَ الحطيئة ُ جاركمْو أحدثُ وسماً فوقْ وسمِ المخبلِ
أعياشُ ما تغني قفيرة ُ بعدماسقيتكَ سماً في مرارة ِ حنظلِ
أعياشُ قدْ آوتْ قفيرة ُ نسلهاإلى َ بيتِ لؤمٍ ما لهُ منْ محولِ
تُذَئّرُ أبْكَارَ اللّقَاحِ ولَمْ تَكُنْقفيرة ُ تدري ما جناهُ القرنفلِ
فانْ تدعوا للزبرقانِ فانكمْبَنُو بِنتِ قَينٍ ذي عَلاة ٍ وَمِرْجَلِ
فشُدّوا الحبَى للغَدْرِ إنّي مُشَمِّرٌ،إذا ما عَلا مَتنَ المُفاضَة ِ مِحْمَلي
وَلا تَطْلُبَا، يا ابنَيْ قُفَيرَة َ، سابِقاًيَدُقّ جِمَاحاً كلَّ فأسٍ وَمِسحَلِ
كما رامِ منا القينُ أيامَ صوأرٍفَلاقَى جِماحاً مِنْ حِمام مُعَجَّلِ
ضَغا القِرْدُ لمّا مَسّهُ الجَهدُ وَاشتَكىبَنو القَينِ مِنّا حَدَّ نَابٍ وكَلْكَلِ
لَعَلّكَ تَرْجُو، يا ابنَ نافخِ كِيرِهِ،قروماً شبا أنيابها لمْ يفللِ
أتَعْدِلُ يَرْبُوعاً وَأيّامَ خَيْلِهَابأيّامِ مَضْفُونِينَ في الحَرْبِ عُزّلِ
ألاَ تسألونَ المردفاتِ عشية ًمَعَ القَوْمِ لا يَخبأنَ ساقاً لمُجتَلي
منِ المانعونَ السبيَ لا تمنعونهُوَأصْحابُ أعلالِ الرّئِيسِ المُكَبَّلِ
وَفي أيّ يَوْمٍ لَمْ تُسَلَّلْ سُيوفُنَا،فنعلوا بها هامَ الجبابرِ منْ علِ
تبدلْ بهِ في رهطِ تسعة َ مثلهُأباً شرَّ ذي نعلينِ أوْ غيرِ منعلِ
فما لمتَ نفسي في حديثٍ وليتهُوَلا لُمتُ، فيما قَدّمَ النّاسُ، أوّلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق