ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

اتـرَكِ الأطْـلالَ لا تَعْـبـأ بها،...شعر أبو نواس

 

اتـرَكِ الأطْـلالَ لا تَعْـبـأ بها،     إنّها منْ كلّ بؤسٍ دانِيَهْ
واشرَبِ الْخَمْرَ؛ على تحريمِها،     إنّما دُنياكَ دارٌ فانِيَهْ
مِنْ عُقارٍ، مَن رآها قال لي:     صِيدَتِ الشّمسُ لنا في باطِيَهْ

 

تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ،... شعر أبو نواس

 

 تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ،     وما راحتي في أنْ أسُرّ الأعادِيَا !
ولكِنْ أخوها من زَبيبٍ مُعتَّقٍ،     يُـمَـنّـيكَ ، إنْ أكثـرْتَ منـهُ ، الأمـانِـيَـا
أخو الخَمرِ من عُنقـودِها ، غيرَ أنّهم     إذا قَـطَـعُوهُ جَـفّــفُـوهُ لَـيــالِـيَــا



دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،...شعر أبو نواس

 

 دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،     وأراني أموتُ عُضْواً، فعُضْوَا
ليسَ مِنْ سـاعَـة ٍ مضَـتْ ليَ إلاّ     نَـقَـصَـتْـني بِـمرّها بيَ جُــزْوَا
ذَهَبَتْ جدّتي بطاعة ِ نَفسِي،     وتـذَكّـرْتُ طــاعَـة َ للهِ نِـضْــوَا
لَـهْـفَ نَـفْـسي على لَـيـالٍ ، وأيّـا     مٍ تَمَلّيتُهنّ لِعْباً، ولَهْوَا
قد أسأنَا كلَّ الإساءَة ِ فاللّـ     ـهُمّ صَفحاً عنّا، وغفراً وعفْوَا


لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَـرْبَلَـتْ بِـبِـلاها ،...شعر أبو نواس

 

 لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَـرْبَلَـتْ بِـبِـلاها ،     نسِيَتْكَ ربّتُها، وما تَنْسَاهَا
لا تَكْذِبَنّ، فما أراكَ بمُنْتَهٍ     عنها، وإن كلّفتَ أن تَشناهَا
فاقْرِ الْهُمومَ، إذا عرَتكَ، شِمِلّة ً     عبِلَتْ مناكبُها، وطالَ قَراهَا
لِـتَزُورَ من قَـحْطانَ قَـرْمَ مَغاوِلٍ ،     لا مُعْجَباً صَلِفاً، ولا تَيّاهَا
خضَعَتْ لعُثمانَ بن عُثمانَ العُلى     حتى تَسَـنّمَ فوْقَها ، فَـعَـلاهَـا
تُمْسـي المَكارِمُ حيثُ يُمْسي رَحْلُهُ ،     وإذا غَدا في مَنزِلٍ أغْداهَا
سَـيْفٌ مَـنَايا النّاسِ فيهِ كوامِنٌ ،     مَعطُوفَة ُ اليُمنى على يُسراهَا
فإذا الخَليفَـة ُ هَـزَّهُ لِـضَـريبَـة ٍ ،     أنحى على مَكرُوهِها فَمَضاهَا
وكذاكَ عَكٌّ لا تزالُ سُيُوفُها     تَنْهَلّ من مُهَجِ الكُماة ِ ظُباهَا
فاحْذَرْ عَداوَتَها، وصَلّ لسلمِها،     فكمَـا عَـرَفْتَ سُـيوفها وقَـناها
قوْمٌ إذا وَجِدَتْ عليكَ صُدورُهم     لم تَرْضَ عَنكَ مَنيّة ٌ تَلْقاهَا

 

الدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها ،...شعر أبو نواس

 

 الدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها ،     واعْتاقَها صَمَمٌ عن صَوْتِ داعيهَا
وَلي منَ الْحَينِ عَينٌ لَيسَ يَمْنَعُها     طولُ المَلامَـة ِ أنْ تَجْري مَـآقيـها
يا دِمْنَة ً سُلِبَتْ منها بَشاشَتُها،     وأُلْـبِسَـتْ من ثيابِ المـحْـلِ باقيهـا
أبدَتْ عَواصِيَ مِنْ دَمْعٍ أطَعنَ لها     لَمّا رَمَيْتُ بطَرْفي في نَواحِيهَا
لأعْطَفِنّ على الصّهباءِ عن دِمَنٍ ،     لمْ يبق من عهْــدِها إلاّ أثافيهـا
مَوْصوفَـة ٍ بفنـونِ الطّيبِ قالَ لها     عُمْـرٌ ، فـلمْ تَـعْـدُ أنْ رَقّـتْ حواشيها
تَرَى نَزائِـرَها يَخْضَعْـنَ هَيْبَتَها ،     فـقد ثَـمِلْتُ ، لمّـا أجْلَـلْـنها ، تِـيهـا
عاطَيْتُـها صاحِباً صَـبّـاً بها ، كَلِـفـاً ،     حَرْباً لعايفِها سِلْماً لحاسِيهَا
فأعْنَقَتْ بي أمونٌ فاتَ غارِبُها،     قادَ الزّمـامَ ، وقادَ السّوطَ هاديها
تَجْتابُ أغْـبَرَ تَـفْتَنُّ الرّياحُ به ،     صَباً، جنوباً، تهاميّاً، شآميهَا
فَـارَة ً يَـطْـعَنُ السّاري بِحَرْبَـتهِ ،     ومَوْضعُ السّرّ أحياناً مُناجيهَا
إذا الجيادُ جَـرَتْ يوْمَ الرّهانِ جَرَتْ     جَرْي السّوابقِ تَحْـثو في نَواصيها
إلى أبي الفَضْلِ عَبّاسٍ، ولَيسَ إلى     هذا، ولا ذا دَعَتْ نَفسي دَواعيهَا
إنّ السّحابَ لَتَـسْـتَحي إذا نَـظَرَتْ     إلى نَداهُ، فقَاسَتْهُ بمَا فِيهَا
حتى تَهـمّ بإخْـلاعٍ فَـيَمْـنَعُها     خوْفُ العُقوبَة ِ في عِصيانِ مُنشيهَا
وَطْءُ الرّبيعِ وطْءُ الفَـضْـلِ ماافْـتَرَشَا     من المَكارِمِ ، إذ شَـادا مَعاليها
بنى الرّبيعُ لهُ والفَـضْلُ ، فاحْتَشَـدَ     غايـاتِ مُـلْكٍ رَفِـعــاتٍ لِبـانيـهـا
وشمّراهُ، فلَمّا شَمّراهُ لها     جَرَى فقالَ : كذا ! قالا لهُ : إيهــا


ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ... شعر أبو نواس

 

ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ     كيَدٍ أبُو العَبّاسِ مَوْلاهَا
نامَ الثّـقاتُ على مَضاجِعِهمْ ،     وسَرَى إلى نَفسـي ، فَـأحْـياهَـا
قـد كنتُ خِـفْــتُـكَ ثمّ أمّـنَـني     مِنْ أنْ أخافَـكَ خَوْفكَ اللهُ
فعَفَوْتَ عني، عَفوَ مُقتَدِرٍ،     حَلّتْ لَهُ نِقَمٌ، فألغاهَا

 

ما رأيْنـا مَنْ قَـلْبُهُ في يَـدَيْـهِ...شعر أبو نواس

 

ما رأيْنـا مَنْ قَـلْبُهُ في يَـدَيْـهِ     لا، ولا عاشِقاً هواهُ إلَيْهِ
مرّة ً عاشِقاً، وأُخرى خليّاً،     مُـظهـراً غَـيرَ ما الضّـميـرُ علَيـهِ
كنتُ من وَصْـلِ سيّـدي في سُـرورٍ ،     فرَمَى الدّهرُ وَصْلَهُ بيَدَيْهِ
لَعَنَ اللهُ كلّ واشٍ وَفَـقـاً     عن قَريبٍ بكَفّهِ عَيْنَيْهِ...